الهيثمي

380

مجمع الزوائد

فيبزءون من حرقهم كما القمر من كسوفه فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين فقال رجل يا أنس سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كذب على متعمدا ليتبوأ مقعده من النار أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا . رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم . وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من شعيرة من إيمان ثم يقول أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ثم يقول وعزتي لا أجعل من آمن بي ساعة من نهار أو ليل كمن لم يؤمن بي - قلت له أحاديث في الصحيح في الشفاعة باختصار عن هذه - رواه الطبراني في الصغير وفيه طريف بن شهار وهو متروك . وعن عبد الله بن مسعود قال لا تزال الشفاعة بالناس وهم يخرجون من النار حتى إن إبليس الا بالس ليتطاول لها رجاء أن تصيبه . رواه الطبراني موقوفا وفيه كثير بن يحيى صاحب البصري وهو ضعيف . وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوضع للأنبياء منابر من نور يجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه أولا اقعد عليه قائم بين يدي ربى مخافة ان يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي بعدي فأقول يا رب أمتي أمتي فيقول الله عز وجل يا محمد ما تريد أن أصنع بأمتك قال يا رب تجعل حسابهم فيدعى بهم فيحاسبون فمنهم من يدخل الجنة برحمته ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي فما أزال أشفع حتى أعطى صكاكا برجال قد بعث بهم إلى النار حتى أن مالكا خازن النار ليقول يا محمد ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة . رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف . وعن حذيفة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج الله قوما منتنين قد محشتهم ( 1 ) النار بشفاعة الشافعين فيدخلون الجنة فيسمعون الجهنميين أو الجهنميون . رواه أحمد من طريقين ورجالهما رجال الصحيح ، قلت وتأتي أحاديث في رحمة الله تعالى من نحو هذا . ( باب في أول من يشفع لهم ) عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ثم الأقرب فالا قرب من قريش والأنصار ثم من بي واتبعني من أهل اليمن ثم من سائر العرب ثم الأعاجم وأول من أشفع له أولو الفضل . رواه

--> ( 1 ) أي أحرقتهم .